الخميس، 7 يوليو، 2011

استقرار

ساروي لكم قصة طريفة حدثت لي في منتصف الثمانينات
كنت اخدم بالجيش مجند بالدفاع الجوي و في احدي اجازاتي اصر احد زملائي من المجندين ان يستضيفني ببلدته بمحافظة الشرقية
و لاني من القاهريين ابا عن جد و ليس لي بلدة في الريف ازورها في الصيف مثل اصدقائي فقد و افقت علي العزومة و توجهت معه الي بلدته
وبعد ان وصلنا اعطاني جلابية بلدي لارتديها لنخرج في نزهة و سط الحقول
و اثناء سيرنا مررنا علي منزل ريفي لاحد ابناء عمومته فاستضافنا لنشرب شاي طبعا انتم عارفين كرم الشراقوة
المهم دخلنا المنزل المبني من الطوب اللبن
وجلسنا في المضيفة و بعد لحظات احسست بلسع مثل النار في قدمي ثم اعلي قليلا في ساقي ثم انتشر في جسمي و بدات اتململ في جلستي محاولا ملاحقة اللسعات بحكها و صديقي و ابن عمه يجلسون مستقرين و يتبادلون الابتسام
كانت هناك جيوش من البراغيث تمص دمي و الغريب انهم كانو ا علي ما يبدو عندي فقط او ان مرافقي كان عندهم ايضا و لا يشعرون بهم او انهم تعودوا علي ذلك
المهم انتفضت واقفا و طلبت الانصراف فاخذني صديقي وهو يضحك الي منزله و هناك نفضت عن جسدي البراغيث الملعونة
ذكرني هذا بمن يفتقد الاستقرار الذي كنا نحس به ايام المخلوع بينما عصابته تقوم بمص دمائنا و ثرواتنا
بئس الاستقراركان و الحمد لله ان هذا الجيل رفض هذا الاستقرار.............

هناك 8 تعليقات:

ابراهيم رزق يقول...

اى استقرار يتحدثون عنه

بينما المعتقلات كانت مايئة بالبشر
الف سلامة عليك من البراغيت

تحياتى

عمرو فكرى يقول...

لو الاستقرار معناه انى اتعايش مع البراغيث فلا شكرا انا افضل انى اموت البراغيث دى

شباب الرياضيات wiemm يقول...

هههه

قصة جميلة جدا

و معبرة على حالات السرقة و نحن نتفرج مبتسمين

شمس النهار يقول...

:)))))
ضحكتني ياحاج

من خرج من داره اتقل مقداره


هنجيب بيرسول للبراغيت
ومش هقعدوا تاني
يمصوا دمنا

حفيدة عرابى يقول...

استقرار !!
ده كان موت بطىء
الثورة دى انقذت البلد من انهيار مفاجىء
بعد ماالسوس كان بينخر فى كل أساس فيها
أو من غضب شعبى عارم مش علشان حرية وعدالة
لأ ده كان هيبقى من الجوع والتخريب كان هيبقى الاصل مش البنا

Foxology يقول...

ده كان استكراد مش استقرار :)))

الحمد لله ان ربنا ريحنا منه بس لسه الشجرة كبيرة وجذورها ضاربة فى الأرض لبعيد يا استاذ طارق

تحياتى

شمس النهار يقول...

رجعت من الساحل توتا وانا وسيبت باقي القبيلة هناك علشان انزل التحرير
ورحت شيكو وعادل وتوتا وقابلنا باقي الناس هناك
كان يوم جميل جدا
كل الشعب كان هناك وقابلت ناس كتير ماكنتش اتوقعها انها تكون موجوده
مصر رجعت واحدة تاني

ندا منير يقول...

الجيل دا غير معانى كتير جدا
وباذن الله ربنا مش هيضيع الثورة ابدا

والحمدلله انك قدرت تخلص من البراغيت