السبت، 2 يوليو، 2011

الانكشارية 2

سوف احكي لكم موقف شاهدته بعيني منذ حوالي १५ سنة كنت في رحلة عمل بايطاليا و كنت في محطة القطار الرئيسية بميلانو انتظر موعد القطار و شاهدت اثنين من البوليس الايطالي شاب و شابة زي امناء الشرطة عندنا كده و ملابسهم اخر شياكة
شاهدتهم يستوقفون ولد و بنت طلاينة بالرغم ان كل الناس يمضون لحالهم و بحكم الفضول المصري اقتربت منهم محاولا تبين ماذا يحدث رغم اني لا افهم من الايطالية سوي كلمتي بونجورنو و جراتسيا
المهم الولد والبنت كان منظرهم كده مبرشمين او بيتعاطوا حاجة او بيشمو كله طلياني
واللي فهمته ان البوليس كان بيسالهم عن اوراق اثبات الشخصية بمنتهي الادب
وعاديك الواد المبرشم ماردش و قعد يبص لهم ببلاهة اما البت ابتدت تشرشح بما معناه اشمعني احنا و اللا علشان احنا غلابة و ملابسنا مبهدلة علاوة علي اني توقعت ان الحوار به شتائم من البنت للبوليس و ام البوليس علي ام الحكومة
كل ده و الاتنين امناء الشرطة الطليان محتفظين بابتسامة هادئة علي وجوههم و يحاولون تهدئة البت المبرشمة
طبعا و انا واقف قلت في نفسي ايه يا مصر لو الكلام ده لو عندنا كان زمانهم اتسحلوا و كل المحطة بتتفرج و راحو النقطة اتعلقوا لغاية لما يبان لهم صاحب
و انتهي الموقف بان امين الشرطة قال لهم طيب خلاص ماتزعلوش و اتفضلو شوفوا هاتركبوا انهي قطار بس ماتوقفوش كده داخل المحطة......
ماحدش يسالني انت فهمت كل الكلام ده ازاي رغم انك مش فاهم طلياني
انها الفهلوة و الفتاكة المصرية

هناك 6 تعليقات:

عمرو فكرى يقول...

لو ف مصر كان زمانهم ورا الشمس

tarek momen يقول...

الصديق عمرو
شرفتني بالمرور و التعليق
هذه عينة من تعامل بوليس الدول الديموقراطية مع مواطنيهم حتي لو تحوطهم الشبهات
تحياتي

مهندس مصري يقول...

صباح الفتاكة :)

حفيدة عرابى يقول...

حلوة الفهلوة والفتاكة المصرى :)

هى بمنتهى البساطة الداخلية عندنا محتاجة يتغير لها الويندوز بتاعها
وينزل لها ويندوز جديد فيه معنى حقوق الانسان
فى الاول ينفذوه مجبرين لغاية مايتعودوا واحنا كمان نتعود عليه

tarek momen يقول...

صديقي مهندس مصري
اديها فتاكة بالزيت الحار علي عربية الفول الصبح و تلاقي نفسك بتفهم اللاوندي كمان
.................ز
الصديقة حفيدة عرابي
اخيرا لقيتي عنوان المدونة مع اني ماغيرتش مكانها
نورتيني و شرفتي مدونتي المتواضعة
المشكلة في الداخلية ان الويندوز بتاعهم من ايام ال4.5 جيجا و ماينفعش فيه تحديث ده يترمي في الزبالة و نشوف جيل جديد ينفع نصطب عليه برامج حق الانسان

حفيدة عرابى يقول...

:$
لأ أنا عارفة عنوان المدونة ياأستاذ طارق :)
بس قاعدة فى الريدر طول النهار أقرأ عدد كبير من التدوينات
فعلشان كده تعليقاتى نادرة جدا علشان الوقت الطويل بس اللى بقضيه فى الريدر وفيس بوك
وبقالى شهور مش بعلق غير يمكن عند فاتيما بس
لكن أنا مقدرش متابعش لاسباب كتير
أهمها انى مستفيدة ومستمتعة :)
تحياتى لحضرتك