الأحد، 3 يوليو، 2011

الانكشارية 4

قد تلاحظون اني اضرب امثلة كثيرة من العالم الغربي و امريكا علي وجه الخصوص ليس معني هذا اني من المبهورين بامريكا
فرؤيتي ان امريكا هي سبب اضطراب العالم من شرقه الي غربه لتظل هي القوة الكبري المستقرة
و لكن بما ان الحقيقة ضالة المؤمن اينما وجدها التقطها
فسوف اعلق علي نظام يعجبني في امريكا
بالنسبة للشرطة هناك لاحظت انه هناك فصل مابين الشرطة المحلية لكل ولاية و الشرطة الفيدرالية لعموم البلاد
فالشرطة المحلية يتم انتخاب المامور الذي يقوم بتعيين نوابا له و لفترة زمنية محدد و في هذه الحالة اذا فشل المامور في تطبيق الامن او اساء معاملة الاهالي يقومون باسقاطه في الانتخابات مما يجعل هناك ارتباط وثيق بين الشرطة و المجتمع المدني
اما جرائم الفساد او تههريب المخدرات و غيره فيتابعها البوليس الفيدرالي و يجب ان يعمل بمعرفة الشرطة المحلية في نطاق اختصاصها و بالتعاون معها
هل من الممكن تطبيق هذه الانظمة عندنا
و ذلك لكي لا ناخذ ضابط مطافي بذنب ضابط امن دولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هناك 3 تعليقات:

Foxology يقول...

رأيى الشخصى يا أستاذ طارق ان التجربة دى لو تم تمصيرها هتفشل فشل ذريع !

احنا للأسف شريحة كبيرة جدااا من الشعب معندهاش ثقافة تقبل الآخر وقبول قواعد لعبة اسمها الديموقراطية .. طبقة كبيرة جدااا أميّة بتختار النائب بتاعها بالرسم مظنش انها تقدر تختار مأمور قسم أو حتى مدير أمن محافظة !

تحياتى

tarek momen يقول...

الصديق فوكس الحكيم
مع احترامي لوجهة نظرك
فمن المعروف ان منصب العمودية في ريف مصر كان يتم بالانتخاب قديما قبل ان يسيطر امن الدولة علي و يجعله بالتعيين و كان العمدة يقوم باختيار شيخ الغفر الذي يعاونه في حفظ الامن و هو منصب شبيه بمنصب المامور الامريكي او مايطلقون عليه الشريف

مهندس مصري يقول...

متفق معك تماماً و أثق بقدرة الديموقراطية مع الحرية على تصحيح مسارها بإستمرار النقد الذاتي و التوعية للشعب
الحرية هي الحل