الاثنين، 28 أكتوبر، 2013

حلم شاب عشريني

في اوائل السبعينات و من ذكريات الشباب كنت في المرحلة الثانوية و تعارفت علي احد الاصدقاء الذي كان يكبرني بعام او اثنين و في هذه المرحلة السنة بتفرق
المهم كانت تجمعنا قعدات الشباب و نتكلم عن احلامنا المستقبلية
فاخبرنا صديقنا هذا انه رسم مستقبله بعناية و بخطة محكمة
انه ينوي بعد الحصول علي الشهادة الثانوية ان يتقدم للالتحاق بالكلية الحربية ثم يتخرج ضابطا بالجيش و يبدأ في تكوين تنظيم خاص من زملاء الدراسة الذين سيسلكوا نفس الطريق بحيث انه بعد ان يتدرج في الرتب العسكرية يستطيع ان يفرض سيطرته ليصبح رئيسا لمصر
المهم انه ماكانش بيهرج او واخد الموضوع هزار بل كان يتكلم بمنتهي الجدية و يشرح رؤيته ان مصر لن يحكمها الا ضابط بالجيش و هو يري في نفسه انه لما لا يكون هذا الضابط
وكان يحاول ان يقنعنا بان نسير علي نفس المنوال بالالتجاق بالكليات العسكرية لنكون معه عند تجقيق حلمه و طبعا كنا نسخر منه و هويحاول جاهدا ان يقنعنا برؤيته في الوقت الذي كانت اقصي احلامنا وظيفة مرموقة و سيارة و زوجة جميلة
ويبدو انه كان له مجموعات اخري من الاصدقاء يحدثهم في نفس الموضوع حتي انتشر امره و ذاع بين شباب الحي و الاحياء المجاورة بصفته الحالم برئاسة جمهورية مصر
و في احد الايام علمنا ان اباه بعد ان سمع بامره قد ضربه علقة محترمة و حبسه بالبيت لا يغادره الا علي الامتحانات وبعد ذلك قابلته صدفة فسالته عن حلمه الاثير فاخبرني انه التحق بكلية التجارة و صرف نظر عن حلم الرئاسة
تري هل كان علي حق و نحن كنا قصيري النظر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 27 يوليو، 2013

رمضانيات


سيذكر التاريخ انه في رمضان 1434 هجري الموافق2013 ميلادي وفي يوم 17 منه الموافق ذكري غزوة بدر قام التليفزيون المصري بجميع قنواته ارضي و فضائي عام و خاص..قام بايقاف عرض جميع المسلسلات  وليس ذلك لا سمح الله ليتفرغ الناس للعبادة و قراءة القرآن و اقام صلاة التراويح و انما لينزل الناس للشوارع ليفوضوا القائد العام للجيش بمكافحة الارهاب و هو اسم التدليل لقتل اخوة لهم معتصمين بالشوارع
وقد كان وبدلا من ان يوجه السيد القائد المغوار سلاحه تجاه الارهاب الاسود الذي يطيح في اخوتنا الجنود بسيناء..بدلا من ذلك وجهه تجاه المتظاهرين المطالبن بعودة الشرعية
و لله الامر من قبل و من بعد

الجمعة، 10 مايو، 2013

للبيت رب يحميه

عندما وصل ابرهة الحبشي الي اطراف مكة علي راس جيشه العرمرم المزود بالمدرعات الثقيلة المتمثلة في الفيلة واقام معسكره استعدادا للهجوم علي الكعبة المشرفة لهدمها
قام بعض جنوده بالاستيلاء علي بعض النياق و الجمال التي كانت تخص جد الرسول عبد المطلب
ولان جد الرسول كان رجل عركته الايام فكان يعرف موازين القوي فطلب الاذن بمفابلة ابرهة
وعندما دخل عليه قال له جئت لشأن نوقي و ابلي
فقال ابرهة والله لقد ظننت لك هيبة جئت لاغزو  دياركم و اهدم بيتكم و تكلمني في ابل
فرد عبد المطلب انا رب الابل اما البيت فله رب يحميه
فارن بين قوة جيش ابرهة و قوة اهل مكة
ثم انظر الان وقارن بين قوة مصر و قوة اسرائيل
ثم قرر بينك و بين نفسك هل نتحرك لحماية المسجد الاقصي ام ان نكتفي بالقول للمسجد رب يحميه