الجمعة، 25 فبراير، 2011

جرالكم ايه يامصريين

اول امس كنت خارج من منزلي لشراء طلبات المنزل فوجدت الجيران مجتمعون اسفل العمارة و يبدو عليهم التوتر
فسالتهم خيرا اللهم اجعله خير
فاجابوا انه هناك شائعات عن عصابات تهاجم المنازل وان هناك سيارة سرقت تحت تهديد السلالاح من الحي المجاور لنا و انها تخص احد اصحاب المحلات وبالصدفة كنت ذاهبا لهذا المحل لشراء الطلبات
فقلت لهم انتظروا عودتي و سوف اتاكد من الخبر
و فعلا ذهبت لصاحب المحل فاكد لي ان السيارة تخص شقيقه و انه كان باحدي محطات البنزين التي علي حدود المدينة لتموين السيارة و عقب خروجه من المحطة اعترض طريقه سيارة نصف نقل بها 3 رجال مسلحون اوقفوه و اخرجوه من السيارة بالقوة و استولوا عليه و فروا بها!!!!!!
ونفي صاحب المحل شائعة العصابات التي تهاجم المنازل "ماهو احنا عندنا ناس تحب تزود في الكلام لكي تظهر انهم عليمون ببواطن الأمور"

المهم عدت لجيراني و قررنا التوجه للقسم لمناقشة مامور القسم في كيفية تأمين المدينة خاصة انه كانت تقام اكمنة ليلية علي مداخل و مخارج المدينة منذ نشأتها و توقفت منذ احاث فرار الشرطة العظيم و اصبحت المدينة سداح مداح للداخل و الخارج
اعتذر مأمور القسم الذي قابلنا بكل بشاشة وترحيب بصفتنا مواطنين نبغي المصلحة
اعتذر بقلة عدد الأفراد و ان هناك العديد من الضباط و الامناء يرفضون العودة للخدمة بسبب الحالة النفسية و المعاملة السيئة التي يقابلوها من المواطنين!!!!!!!!!!
سبحان الله الشرطة تشتكي من الشعب..له في ذلك حكم
وافاد ان المواطنين يقذفون الشرطة بعلب الكانز و يبصقون احيانا عليهم
المهم عرضنا عليه ان نتطوع للوقوف بالكمين الليلي كنوع من الدعم النفسي لرجال الشرطة و كمراقبين لأدائهم من ناحية و مراقبين لسلوك الجمهور و توعيتهم من جهة اخري
رحب المأمور بالفكرة و كان في منتهي السعادة و فعلا امر بتجهيز كمين علي المدخل الرئيسي بالمدينة كبداية و قمنا بمرافقة الضباط و الجنود بسياراتنا الخاصة الي موقع الكمين و قضيتا الليلة برفقتهم حتي السادسة فجرا
ومن ملاحظتي انه كان هناك مواطنين في منتهي الوعي يبدون ترحيبا بعودة الكمين و يسلموا علي الجنود..و اخرين ينظرون بريبة دون ابداء ترحيب او امتعاض و قلة كانوا يتعاملون بجفاء و قرف و كنا نحاول ان نشرح لهم انه كمين مشترك من الشرطة و الأهالي و انه لصالحنا و لعودة الأمان لشوارع مدينتنا
في اليوم التالي وقيل صلاة الجمعة تحدثت مع خطيب المسجد و طلبت منه التنويه عن الموضوع و ان من يرغب في التطوع لهذه الخدمة مرة في الشهر ان يترك اسمه و رقم المحمول لدي خطيب المسجد و سوف يمر احد افراد اللجنة المنظمة لتجميع الطلبات من المساجد و ينظم الخدمات الليلية حسب ظروف المتطوعين
وبع ان افاض الخطيب في اهمية دور رجال الشرطة و اهمية تعاون الأهالي و ان العين التي باتت تحرس في سبيل الله لاتمسها النار
وبعد الصلاة و لدهشتي لم يتقدم احد للتطوع علي عكس توقعاتي تماما
جرالكم ايه يامصريين ..البلد بقت بلدنا و احنا اللي نحميها و نحافظ عليه ماتفهموها بقي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا طولت عليكم معلهش هاقوم اشرب حاجة دافية احسن النوباطشية كانت برد جدا و شكلي اخدت برد في عضمي

هناك تعليقان (2):

لورنس العرب يقول...

طيب ولله ولله ولله انا لما بشوف دورية مرور بشاور لهم وأسلم عليهم
أنا كنت في فرح بالامس
لن أشرح لك كم المخدرات اللي كان موجود في الفرح وبشكل علني، وكله لن مفيش بوليس
والمصيبه ان الناس بتعامل البوليس على أنه عدو، ولو اقترب البوليس حاليا من أي حد الناس هايتلموا عليه ويعملوا فيه بلاوي
عارف اصل المشكله بتاعة المعادي امبارح كانت ايه؟
الاخ سائق الميكروباص لما عرف ان اللي بيتخانق معه ضابط بوليس قاله "ما خلاص راحت عليك وراحت ايامكم"

شمس النهار يقول...

طول عمرك ابو الافكار ياكبير

فكره بمليار يورو

فكره مفرحه بصراحه
وخصوصا ان السلاح اللي اتسرق من الاقسام لسه مارجعش

ابقي البس تقيل ياحاج خلاص كبرنا والعضمه كبرت