الخميس، 6 أكتوبر، 2011

6 اكتوبر

تمر الايام و تعود ذكري النصر مرة اخري و لكن هذه المرة بطعم مختلف..هذه المرة يحتفل شعب مصر بنصر اكتوبر الذي تم سرقته من الجيش و الشعب و اختزاله في شخص واحد لفقوا لنا انه قاد اول ضربة جوية و ياللعجب فتحت باب الحرية التي لم نستشعر لها وجودا طوال سنوات حكمه البغيضة الا اذا استثنينا حرية الصراخ و الشكوي من الغلاء و المهانة و المصائب التي توالت علينا
نصر اكتوبر نتذكر فيه رئيسان تعاقبوا علي حكم مصر ..الاول لم احبه مطلقا و تسبب في ضياع سيناء في معركة كانت اشبه بالصفعة علي وجوه كل المصريين
والثاني كنت دائما اشعر بالريبة تجاهه وان اجبرني علي احترامه عندما قاد البلد في معركة العزة و الكرامة و استرداد سيناء التي رفعت راس المصريين و في ذات الوقت جعلت هذا الرئيس ينتفخ زهوا و افتخارا حتي قتله غروره باعتقاده ان المصريين سيغفروا له اي خطأ يرتكبه بحجة هذا الانتصار
افهم جيدا ان يكون لعبد الناصر محبيه و معجبين بقيادته و سياساته المنحازة للفقراء و افهم ايضا ان يكون للسادات المغرمين بصورة المنتصر الذي رفع راس مصر
ولكن مايستعصي علي فهمي ان يكون للفاشل الذي وجد نفسه يجلس في سدة الحكم بعدهما و الذي اتي في غفلة من الزمان ليحكم مصر لثلاثة عقود فافقرها و امرضها و اذلها و نهبها و باعها و لم يترك موبقة الا ارتكبها و في النهاية اراد ان يورثها لابنه السمج..وبعد كل هذا اجد له مريدين و مؤيدين
صحيح لله في خلقه شئون

هناك 5 تعليقات:

شمس النهار يقول...

ايوة والله ياحاج

مش فهماها دي
بس القط بيحب خناقه
:))

عمرو فكرى يقول...

طب ما التالت له اطفال انابيب من مريديه وعشاقه برضه
يا راجل شوف عمل كام كوبرى ف مصر

AHMED SAMIR يقول...

فعلا و اللهي
احتفال اكتوبر السنة دي طعمه مختلف تماما
ما اجمل الحرية

hobty يقول...

كل عام وانتم بالف خير

Foxology يقول...

بالتأكيد الاحتفالات هذا العام مختلفة تماما ولها طعم جديد شعرت به وكأن الحرب كانت العام الماضى فقط !

بالنسبة لمحبى ومريدى المخلوع .. الناس فيما يعضقون مذاهب !!

تحياتى