الأربعاء، 25 نوفمبر، 2009

خاطرة اخري عن الماتش

يلعب الأعلام المصري دورا خبيثا في توجيه الراي العام عن طريق دس السم في العسل
فمن منا لم يلاحظ انه في مباراة 14\11 بالقاهرة و عقب احراز عماد متعب للهدف الثاني الذي اعاد الأمل للمصريين في التأهل لكأس العالم سارعت الكاميرا للتركيز علي نجل الرئيس وهو يبدي فرحته بالهدف و كل من حوله من السادة الوزراء يحاولون تقبيله
لاحظ الأرتباط الشرطي بين الأمل بمفهومه الواسع وبين نجل الرئيس او المفترض انه الرئيس القادم
وظل الأعلام لمدة اربعة ايام يذيع هذه اللقطة للهدف والنجل مع عبارة هي خطوة يامصر والمعني الظاهر يخص نتيجة المباراة اما المعني الباطن فلا يخفي عليكم
طبعا نتيجة لهذا الألحاح الأعلامي تم شحن الشعب المصري بكامله واصبحت مسأله الفوز شئ مفروغ منه
مما ادي لانتكاسة و احباط شديد بعد الهزيمة في مباراة السودان
وهنا مرة اخري ياتي دور الأعلام في تغيير الوعي الجماهيري و فك الأرتباط الشرطي بين نجل الرئيس و نتيجة المباراة بتحويل دفة الغضب الشعبي تجاه الهزيمة بايجاد سبب او جاني ألا وهو الجمهور الجزائري بل زاد علي ذلك بالتعميم علي الشعب الجزائري كله وتبارت البرامج الرياضية في اثارة المشاهدين باستقبال المكالمات الهاتفية التي تلعن من كان السبب
الظريف انه من الملاحظ ان الأعلام بدء حملة جديدة لتلميع نجل الرئيس الثاني و اظهاره في صورة المشارك للجماهير في حزنها و الغيور علي كرامة مصر و المصريين
تري هل هذا اعداد للاعب الأحتياطي بعد فشل اللاعب الأساسي في الفوز بحب الجماهير
ادي احنا هانشوف
كل سنة و انتم طيبين

هناك 3 تعليقات:

م/ الحسيني لزومي يقول...

كل عام انتم بخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

Foxology يقول...

هى دى عادة الأعلام المصرى ... حقنة البنج المعتادة لتوصيل هدف او رسالة معينة للشعب المغيب

كل سنة وحضرتك طيب وعقبال حقنة البنج اللى جاية :)

عاشقة القمر يقول...

كل عام انت بخير الامة الاسلاميه بخير