الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

(.....)

اذا كان السيد وزير المالية اعلن صراحة انه هايطلع (...) مالكي العقارات فليس ببعيد ان وزير الصحة هايطلع(...) المرضي كم ان وزير الموااصلات طلع (...) راكبي القطارات و العبارات
ناهيك ان وزير الداخلية مطلع (...) الشعب المصري كله في الكمائن الليلية و اللجان المرورية
اه ياحكومة مالهاش (...) ولا ملة

الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

كريسماس

الي جميع الأخوة الذين ينوون الأحتفال براس السنة الميلادية
وذلك بارتداء الطراطير تشبها بالبابا نويل احب اسال لماذا لا تحتفلون ايضا براس السنة القبطية في اول شهر توت ناهيكم عن السنة الصينية التي لا اعرف بماذا تبدا و علي كم شهر تحتوي و بالمرة نبحث عن تقاويم اخري فربما توجد سنة هندية و اخري يابانية انتهاء براس السنة العبرية
ام هو التقليد الأعمي للغرب الذي سوف يوردنا التهلكة و العياذ بالله

السبت، 26 ديسمبر، 2009

كل عام وانتم بخير بمناسبة التاسع من محرم

الأحد، 20 ديسمبر، 2009

سؤال

اتعجب من غرام السينما الأمريكية بافلام مصاصي الدماء او الفامبير كما يطلقون عليهم
هل يعود ذلك لأحساسهم الدفين بما ارتكبوه في حق شعوب العالم الثالث بافريقيا و اسيا و امريكا اللاتينية من الأستيلاء علي المواد الخام و المحاصيل الأقتصادية و الاثار وحتي العقول الواعدة
مجرد تساؤل

الأحد، 13 ديسمبر، 2009

تهييسة

ممكن تكون فكرة فلسفبة و ممكن تكون تهييسة
مش عارف
كنت قرأت معلومة ان جسم الأنسان يحتوي علي 60% ماء
اي اننا عندما ندفن موتانا ندفن 40% و الباقي يتسرب الي المياه الجوفية ليدور مرة اخري الي البحار ثم السحاب ثم المطر ثم الأنهار وهكذا ومنهم نشرب و نسقي نباتتنا
اي انهم يعيشون بداخلنا حقيقة و ليس مجازا
هل لديكم تعليق علي هذه التهييسة؟؟؟؟

الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

سويسرا و االمئذنة

تابعتم طبعا خبر عمل استفتاء بسويسرا علي بناء الماذن و انه انتهي برفض اغلبية السويسريين لبناء ماذن
وبعدها هاج العالم الأسلامي سبا و لعنا في السويسريين الذين لا يحترمون عقائد الاخرين و ارسل شيخ الأزهر ( الله يكرمه و يحسن ختامه) احتجاجا شديدا علي هذا الوضع
ذكرني هذا ببوست كنت كتبته في رمضان 2008 عن الماذن اليكم نصه و التعليقات عليه
سبتمبر, 2008
رمضانيات 5
العشر الأواخر والعتق من النار
هي فرصة لا نضمن ان ننتهزها العام القادم فلنسارع باغتنامها
فالله جل وعلا رحيم بالعباد

تكملة للبوست السابق اود ان اسال هل من الضروري عند بناء المساجد ان يكون لها ماذنة بعد ان انتفي الغرض من وجودها في عصر الميكروفونات ومكبرات الصوت ام ان حالنا مثل الذين قالوا انا الفينا ابائنا علي هذا ام انه الحنين الي الماضي
اليس من الأفضل استغلال تكلفتها المالية في الأنفاق علي الفقراء و المساكين
مرسلة بواسطة tarek momen في 12:53 ص
5 التعليقات
:

شمس النهار يقول...
ادعوا الله ان يتقبل قيامك وصيامك
موضوع المأذنه
اصبح هذا هو الشكل المعروف للمساجد
يعني استيل معماري يدل ان هذا جامع
من اول النظر اليه
وعشان يفرق عن اي مبني تاني
والله اعلم
ويعني وفرنا في كل حاجه
جت علي جمال وفخامة الجامع
21 سبتمبر, 2008 06:27 ص

هبة النيــل يقول...
لا حول ولا قوة إلا بالله

ارحم عقلك يا أستاذ طارق

والله إني أخشى عليك

سؤال يطرح نفسه..

"أخبار ضغطك ايه؟؟"
22 سبتمبر, 2008 06:00 ص

هبة النيــل يقول...
لكن يوجد شيء تاني

ليت من يحكمونا عندهم "قلبك"

ويشغلون بالهم ممن حولهم مثلك

أدام الله عليك هذا القلب

ومتعك بالصحة والعافية
22 سبتمبر, 2008 06:01 ص

SeSaMe يقول...
حلو أوي أوي تفكيرك في موضوع المأذنة ده مع إني مختلف معاك بس احلى حاجة إن الواحد يكون عنده عقل بيفكر في التغيير دائما
ياريت تدخل عندي و تحاول تحل الفزورة اللي عندي
23 سبتمبر, 2008 04:34 م

عاشقة القمر يقول...
كل عام انت بخير تقبل الله مننا ومنكم وللهم بلغنا ليلة القدر ام موضع انا قول يجب انو يكون في ماذان
24 سبتمبر, 2008 02:38 ص

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

عيد سعيد

كل سنة وانتم طيبين خلص العيد وخلصت اللحمة و خلصت الفسح و العيديات وعاد كل رب اسرة يضمد جراحه ياللا المهم الأولاد انبسطو و ديه الشئ اللي بيعوض الأباء و ينسيهم هم المصاريف المتلتلة
المهم بناتي طلبوا انهم يدخلوا سينما في العيد و رغم اني لم اعد اهوي السينما لسببين الأول تفاهة الأفلام المعروضة و الثاني ارتفاع ثمن التذكرة مع انتشار الوسائط الحديثة مثل السي دي و النت الذي سمح لك بمشاهدة الفيلم بعد نزوله للعرض بوقت قصير
لكن طبعا لم استطع ان ارفض طلبهم بدانا نستعرض الأفلام الجديدة و استقر الرأي علي فيلم اولاد العم لشريف عرفة
مازال للسينما رونقها عندما تدخل دار العرض وان كانت هذه العلب لا تقارن بسنيمات وسط البلد
لكن المولات اقرب و أروق
الفيلم قصته ظريفة ولمست وترا في قلب الجمهور وهو ان عدونا رقم واحد هو اسرائيل مهما حاولت وسائل الأعلام ان تعيد الترتيب بطرح ايران او الجزائر او اي جهة اخري فما زال عدونا الأول هو اسرائيل
وبصرف النظر عن بعض نقط الضعف في الحبكة فالفيلم جيد و اهم ما فيه الاشارة ان الخلاف العربي -العربي يخدم فقط اعداءنا بل انهم احرص ما يكون علي ايجاد الخلاف
و الأشارة ايضا ان سفر الشباب المصريين للعمل باسرائيل لا يغير من الوضع شيئا و كما انهم عدونا رقم و احد فنحن اعداءهم الأثقل وزنا
في النهاية نشكر مخرج الفيلم و لعلنا نتناسي انه اشتهر بانه مخرج روبي