السبت، 27 يوليو 2013

رمضانيات


سيذكر التاريخ انه في رمضان 1434 هجري الموافق2013 ميلادي وفي يوم 17 منه الموافق ذكري غزوة بدر قام التليفزيون المصري بجميع قنواته ارضي و فضائي عام و خاص..قام بايقاف عرض جميع المسلسلات  وليس ذلك لا سمح الله ليتفرغ الناس للعبادة و قراءة القرآن و اقام صلاة التراويح و انما لينزل الناس للشوارع ليفوضوا القائد العام للجيش بمكافحة الارهاب و هو اسم التدليل لقتل اخوة لهم معتصمين بالشوارع
وقد كان وبدلا من ان يوجه السيد القائد المغوار سلاحه تجاه الارهاب الاسود الذي يطيح في اخوتنا الجنود بسيناء..بدلا من ذلك وجهه تجاه المتظاهرين المطالبن بعودة الشرعية
و لله الامر من قبل و من بعد

الجمعة، 10 مايو 2013

للبيت رب يحميه

عندما وصل ابرهة الحبشي الي اطراف مكة علي راس جيشه العرمرم المزود بالمدرعات الثقيلة المتمثلة في الفيلة واقام معسكره استعدادا للهجوم علي الكعبة المشرفة لهدمها
قام بعض جنوده بالاستيلاء علي بعض النياق و الجمال التي كانت تخص جد الرسول عبد المطلب
ولان جد الرسول كان رجل عركته الايام فكان يعرف موازين القوي فطلب الاذن بمفابلة ابرهة
وعندما دخل عليه قال له جئت لشأن نوقي و ابلي
فقال ابرهة والله لقد ظننت لك هيبة جئت لاغزو  دياركم و اهدم بيتكم و تكلمني في ابل
فرد عبد المطلب انا رب الابل اما البيت فله رب يحميه
فارن بين قوة جيش ابرهة و قوة اهل مكة
ثم انظر الان وقارن بين قوة مصر و قوة اسرائيل
ثم قرر بينك و بين نفسك هل نتحرك لحماية المسجد الاقصي ام ان نكتفي بالقول للمسجد رب يحميه

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

الخميس، 5 يوليو 2012

افرحي يا أمة

تعودت يوميا ان استيقظ مبكرا و اشاهد البرامج الاخبارية مع كوب الشاي قبل توجهي للعمل ومن ضمن القنوات التي امر عليها قناة المجانين المعروفة باسم قناة الفراعين كنوع من ابتسامات الصباح
واليوم كانت المذيعة الفزيعة حياة الجرجيري تقدم برنامجها الصباحي و كانت تتحدث عن اعتصام المنصة الذي يطالب بخلع الرئيس مرسي 
ومن ضمن تخاريفها انها لقبت العكش الشهير بانه امتداد للزعيم مصطفي كامل و الزعيم سعد زغلول و انه زعيم للأمة و برهنت علي ذلك ببساطة انه في الوقت الذي كان الحضور لخطاب الرئيس مرسي بالتحرير لا يتجاوزوا عدد 600 الف فان مستمعي خطاب العكش امام المنصة في ذات التوقيت كانوا ثلاثة اضعاف هذا العدد يعني قراية مليون و نصف!!!!!!
فعلا المجانين في نعيم

الأحد، 24 يونيو 2012

الليلة الكبيرة يا عمي--

يذكرني حال الشعب المصري الان بالعمدة الذي سأل الاراجوز عن الطريق الي المتولي في اوبريت الليلة الكبيرة
الفارق ان الشعب سأل المجلس العسكري عن الطريق الي الديموقراطية
وبعد ان اشار عليه ان يمشي كده علي طول علي طول لحد مايلاقي استفتاء
و علي اليمين تلقي انتخابات شعب معمولة بقانون غير دستوي
ادخل يمينك و شمالك تلاقي اعلان دستوري
علي اليمين واخد بالك ضبطية قضائية للعسكر
و لما تلقي انتخابات رئاسية
تعرف بانك تهت و ضعت
فدعونا نهتف جميعا
دي وصفة سهلة دي وصفة هايلة
وفي الخلفية يغني الفلول مع السلامة يابو عمة مايلة