الجمعة، 10 مايو، 2013

للبيت رب يحميه

عندما وصل ابرهة الحبشي الي اطراف مكة علي راس جيشه العرمرم المزود بالمدرعات الثقيلة المتمثلة في الفيلة واقام معسكره استعدادا للهجوم علي الكعبة المشرفة لهدمها
قام بعض جنوده بالاستيلاء علي بعض النياق و الجمال التي كانت تخص جد الرسول عبد المطلب
ولان جد الرسول كان رجل عركته الايام فكان يعرف موازين القوي فطلب الاذن بمفابلة ابرهة
وعندما دخل عليه قال له جئت لشأن نوقي و ابلي
فقال ابرهة والله لقد ظننت لك هيبة جئت لاغزو  دياركم و اهدم بيتكم و تكلمني في ابل
فرد عبد المطلب انا رب الابل اما البيت فله رب يحميه
فارن بين قوة جيش ابرهة و قوة اهل مكة
ثم انظر الان وقارن بين قوة مصر و قوة اسرائيل
ثم قرر بينك و بين نفسك هل نتحرك لحماية المسجد الاقصي ام ان نكتفي بالقول للمسجد رب يحميه