الاثنين، 25 يوليو، 2011

اعتراف

اعترف انا صاحب هذه المدونة دون اي ضغط اني سبق لي السفر و التدريب خارج مصر و تحديدا في ايطاليا و كان برنامج التدريب علي تشغيل و صيانة ماكينات الحقن الرغوي و تحمل تكلفة التدريب شركة كانون الايطالية و ذلك مقابل توريد الماكينات و قطع الغيار
طبعا هذا الاعتراف اقدمه قبل مايطلع لي بيان من اي جهة بالتخوين و ان لي اجندة اجنبية مثلما حدث مع حركة ६ ابريل
لكن لنتكلم جد قليلا॥ علي اي حركة او ائتلاف استفاد من اي تمويل خارجي ان يوضح مصادر هذا التمويل و ما هو المطلوب مقابل هذا التمويل فلا احد يعطي نقودا بدون مقابل او فائدة تعود عليه و اعتقد ان ثورتنا كان من ضمن مطالبها الشفافية التي غابت عن بلادنا عشرات السنين و ربنا سبحانه و تعالي قال في كتابه الكريم كبر مقتا ان تقولوا مالا تفعلون
فمن غير المقبول ان تطالبوا بالشفافية بينما تتسترون علي مصادر تمويلكم
ومن ناحية اخري لا يصح من المجلس العسكري ان يتهم حركة تمثل شريحة من شباب مصر الاطهار بالخيانة بذنب مجموعة صغيرة من قادتها ذهبت للخارج للاطلاع علي تجارب الشعوب في تغيير انظمتها المستبدة
و بفرض ان هذا التمويل تشوبه الشبهات فكان يجب اتباع الطرق القانونية في الاحالةللتحقيق بدلا من تلقيح الكلام
مش كده و اللا ايه

الجمعة، 15 يوليو، 2011

انكشارية 6

تمت حركة الشرطة و اعتقد انها من وجهة نظرهم كبيرة و من وجهة نظرنا مخيبة للامال
هل سبق لاحدكم اصدقائي ان مارس القتل
بالطبع لا اقصد قتل صرصار او فأر و انما اقصد قتل بني ادم..انسان من لحم و دم...قتل فعلي يعني ازهاق روح
طبعا سؤال غريب و ستكون اجابته بالنفي
اعتقد انه حتي في الحرب حيث القتل مباح و ان لم تقتل سيتم قتلك اعتقد انها عملية مؤلمة ان تقتل خصمك مواجهة و ان كانت الاسلحة الحديثة جعلت من السهل ان تقتل عن بعد بالضغط علي زر اطلاق صاروخ
سمعت ان الرجل الذي القي القنبلة الذرية علي هيروشيما فقد عقله في اوخر ايامه لاحساسه بالذنب نحو قتل الاف اليابانيين
عندما يقول رب العزة ان من قتل نفسا بغير حق فكانما قتل الناس جميعا..تعرف عندها ان الحياة البشرية هبة غالية منحها الله عز وجل و لا يحق لغيره ان يزهقها
اذا تصوروا معي مدي الاجرام ان تقتل العشرات بدم بارد و انت تعرف ان قتل واحد منهم كقتل الناس جميعا ما هي هذه النفس المجرمة التي تاخذ قرار القتل بكل هدوء
وكيف لنا ان نحيا بامان و نحن نعرف ان هؤلاء القتلة الفجرة يعيشون بيننا دون ان يتم القصاص منهم بل وهم علي اتم الاستعداد ليعيدوا الكرة ثانية اذا وجدوا من يستخدمهم في اعمال القتل القذرة فهم قتلة بطبعهم
يابني وطني القصاص و لا شئ قبل القصاص

الأربعاء، 13 يوليو، 2011

انكشارية 5

قبل صدور حركة الشرطة المزمعة احب انوه ان العاملين بالشرطة يمكن تقسيمهم الي ثلاث فئات
الفئة الاولي هم ناس محترمون بطبعهم و يفهمون تماما دور الشرطة في المجتمع و يتعامل مع الجمهور بطريقة مهذبة..وهؤلاء لم يكونوا ظاهرين للعيان لغلبة الفئات الاخري عليهم
الفئة الثانية هم ايضا ناس محترمون و لكن اختاروا ان يجاروا السياسة العامة للداخلية من قهر المواطنين و التعامل معهم بجفاء و هؤلاء هم الاغلبية من جموع الداخلية و لديهم استعداد فطري لتغيير طريقة تعاملهم مع جمهور الشعب
اما الفئة الثالثة فهي ناس مجرمة و مفهومها ان الشعب رعاع و هم الاسياد و الامثلة واضحة و هذه الفئة هي التي يجب ان يتم بترها تماما من الجهاز و اتخاذ تدابير تمنع توظيف مثل هؤلاء في الداخلية مرة اخري

الخميس، 7 يوليو، 2011

استقرار

ساروي لكم قصة طريفة حدثت لي في منتصف الثمانينات
كنت اخدم بالجيش مجند بالدفاع الجوي و في احدي اجازاتي اصر احد زملائي من المجندين ان يستضيفني ببلدته بمحافظة الشرقية
و لاني من القاهريين ابا عن جد و ليس لي بلدة في الريف ازورها في الصيف مثل اصدقائي فقد و افقت علي العزومة و توجهت معه الي بلدته
وبعد ان وصلنا اعطاني جلابية بلدي لارتديها لنخرج في نزهة و سط الحقول
و اثناء سيرنا مررنا علي منزل ريفي لاحد ابناء عمومته فاستضافنا لنشرب شاي طبعا انتم عارفين كرم الشراقوة
المهم دخلنا المنزل المبني من الطوب اللبن
وجلسنا في المضيفة و بعد لحظات احسست بلسع مثل النار في قدمي ثم اعلي قليلا في ساقي ثم انتشر في جسمي و بدات اتململ في جلستي محاولا ملاحقة اللسعات بحكها و صديقي و ابن عمه يجلسون مستقرين و يتبادلون الابتسام
كانت هناك جيوش من البراغيث تمص دمي و الغريب انهم كانو ا علي ما يبدو عندي فقط او ان مرافقي كان عندهم ايضا و لا يشعرون بهم او انهم تعودوا علي ذلك
المهم انتفضت واقفا و طلبت الانصراف فاخذني صديقي وهو يضحك الي منزله و هناك نفضت عن جسدي البراغيث الملعونة
ذكرني هذا بمن يفتقد الاستقرار الذي كنا نحس به ايام المخلوع بينما عصابته تقوم بمص دمائنا و ثرواتنا
بئس الاستقراركان و الحمد لله ان هذا الجيل رفض هذا الاستقرار.............

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

ملاحظة عابرة


لاحظت في الايام القليلة الماضية انه هناك بعض الشباب يمشون في الشوارع و برفقتهم كلب ضخم من النوع البوليسي
و اخشي ما اخشاه ان يكون هذا شكل من اشكال البلطجة و انهم يستخدمون هذه الكلاب لتهديد المارة و الاستيلاء علي متعلقاتهم طبعا مع ملاحظة ان وجود الكلب لايعتبر حملا للسلاح و لا يضعهم تحت طائلة القانون
هل لاحظ احد منكم هذه الظاهرة في الاحياء التي تسكنونها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأحد، 3 يوليو، 2011

الانكشارية 4

قد تلاحظون اني اضرب امثلة كثيرة من العالم الغربي و امريكا علي وجه الخصوص ليس معني هذا اني من المبهورين بامريكا
فرؤيتي ان امريكا هي سبب اضطراب العالم من شرقه الي غربه لتظل هي القوة الكبري المستقرة
و لكن بما ان الحقيقة ضالة المؤمن اينما وجدها التقطها
فسوف اعلق علي نظام يعجبني في امريكا
بالنسبة للشرطة هناك لاحظت انه هناك فصل مابين الشرطة المحلية لكل ولاية و الشرطة الفيدرالية لعموم البلاد
فالشرطة المحلية يتم انتخاب المامور الذي يقوم بتعيين نوابا له و لفترة زمنية محدد و في هذه الحالة اذا فشل المامور في تطبيق الامن او اساء معاملة الاهالي يقومون باسقاطه في الانتخابات مما يجعل هناك ارتباط وثيق بين الشرطة و المجتمع المدني
اما جرائم الفساد او تههريب المخدرات و غيره فيتابعها البوليس الفيدرالي و يجب ان يعمل بمعرفة الشرطة المحلية في نطاق اختصاصها و بالتعاون معها
هل من الممكن تطبيق هذه الانظمة عندنا
و ذلك لكي لا ناخذ ضابط مطافي بذنب ضابط امن دولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الانكشارية 3

ليه دايما في المسلسلات الامريكية لما البوليس بيقبض علي المتهم لازم الاول يتلو عليه حقوقه الدستورية
طيب هما الامريكان اغبياء علشان كل مايتقبض عليهم يقولولهم حقوقهم مرارا و تكرارا و اللا علشان البوليس يفتكر دايما ان المتهم له حقوق وانه متهم و برئ الي ان تثبت ادانته
ليه الكلام ده لايطبق عندنا و اللا احنا اقل من الامريكان
مش كلنا برضه ولاد تسعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 2 يوليو، 2011

الانكشارية 2

سوف احكي لكم موقف شاهدته بعيني منذ حوالي १५ سنة كنت في رحلة عمل بايطاليا و كنت في محطة القطار الرئيسية بميلانو انتظر موعد القطار و شاهدت اثنين من البوليس الايطالي شاب و شابة زي امناء الشرطة عندنا كده و ملابسهم اخر شياكة
شاهدتهم يستوقفون ولد و بنت طلاينة بالرغم ان كل الناس يمضون لحالهم و بحكم الفضول المصري اقتربت منهم محاولا تبين ماذا يحدث رغم اني لا افهم من الايطالية سوي كلمتي بونجورنو و جراتسيا
المهم الولد والبنت كان منظرهم كده مبرشمين او بيتعاطوا حاجة او بيشمو كله طلياني
واللي فهمته ان البوليس كان بيسالهم عن اوراق اثبات الشخصية بمنتهي الادب
وعاديك الواد المبرشم ماردش و قعد يبص لهم ببلاهة اما البت ابتدت تشرشح بما معناه اشمعني احنا و اللا علشان احنا غلابة و ملابسنا مبهدلة علاوة علي اني توقعت ان الحوار به شتائم من البنت للبوليس و ام البوليس علي ام الحكومة
كل ده و الاتنين امناء الشرطة الطليان محتفظين بابتسامة هادئة علي وجوههم و يحاولون تهدئة البت المبرشمة
طبعا و انا واقف قلت في نفسي ايه يا مصر لو الكلام ده لو عندنا كان زمانهم اتسحلوا و كل المحطة بتتفرج و راحو النقطة اتعلقوا لغاية لما يبان لهم صاحب
و انتهي الموقف بان امين الشرطة قال لهم طيب خلاص ماتزعلوش و اتفضلو شوفوا هاتركبوا انهي قطار بس ماتوقفوش كده داخل المحطة......
ماحدش يسالني انت فهمت كل الكلام ده ازاي رغم انك مش فاهم طلياني
انها الفهلوة و الفتاكة المصرية

الانكشارية

حسب معلوماتي الدراسية التي تم تحديثها جوجليا فالانكشاريه هي فرقة خاصة من الجيش العثماني يتم تجنيدها من الفتية الصغار الذين يتم عزلهم عن اقاربهم و تحريم الزواج عليهم اثناء الخدمة
و يتم زرع الصرامة و القسوة داخلهم ليكونوا طليعة مشاة الجيش العثماني و قوته الضاربة
الان لدينا في مصر مجموعة تم تجميعها منذ ३० سنة عاما بعد الاخر داخل اسوار كلية الشرطة لمدة اربع سنوات يتم فيها غسيل مخه و افهامه انه من طبقة افضل من باقي الشعب بل افضل من اقاربه الذين لم يلتحقوا بنفس الكلية و ان مهمته هي حماية النظام الذي يمنحه الامتيازات وحماية زملاءه بالحق و الباطل
من تخرج منذ ३० سنة اصبح الان لواء و مدير امن و من تخرج العام الماضي و ما زال ملازما صغيرا يستويان في الفهم لمغلوط لوظيفة الشرطة و دور الشرطي في المجتمع
لابد من تسريح هذه الفرقة الانكشارية و تغيير نظام الشرطة في مصر

الجمعة، 1 يوليو، 2011

لقاء

اليوم كان هناك دعوة للمدونين للتبرع بالدم بمعهد المصل و اللقاح
بصراحة لم يسبق لي علي الاطلاق ان اشتركت في اي فعاليات يدعو اليها المدونين و كنت افضل دائما ان تكون علاقتي بهم علاقة ارواح عن طريق الاطلاع علي افكارهم من خلال تدويناتهم
لكن الاغراء هذه المرة كان قويا فالتبرع بالدم له ثواب كبير فماذا لديك اغلي من دمك و شعورك انه يجري في عروق بشر اخرين لا تعرفهم و يساهم في انقاذ حياتهم....شعور رائع
علاوة علي انه كان عندي مشوار ضروري بالقاهرة زد علي ذلك انه هناك اليوم دعوة للتظاهر بالتحرير و انا من الناس الذين يفضلون اصطياد عدة عصافير بحجر واحد"مجازا فانا لا اقوي علي قتل عصفورة" هكذا وجدت نفسي متوجها في الصباح الباكر الي القاهرة مسقط راسي" حلو الاكسيبرشن ده" وبحثت عن العنوان حتي وجدته و بالفعل وجدت هناك مجموعة من الطف البشر الذين سبق لي و قرات مدوناتهم و كانت هذه المرة الاولي التي اقابلهم شخصيا و هي تجربة لطيفة و ان شاء الله تتكرر كما اني طلعت بعصفور رابع فقد اهداني احد المدونين قطعة شيكولاتة
بصراحة اليوم كان كله فوائد و انجازات