الاثنين، 28 فبراير، 2011

لعبة الأمم

عنوان كتاب لمايلز كوبلاند احد رجال السي اي ايه و الذي كان يتقمص شخصية الزعيم عبد الناصر في لعبة تلعبها المخابرات الأمريكية
فكرت لما لا نلعب تلك اللعبة
و هكذا سوف اتقمص شخصية مدير السي اي ايه واحاول ان اتعامل مع الوضع في منطقة الشرق الأوسط
واللعبة مفتوحة للجميع و من يحب ان يشارك فليتفضل

الجمعة، 25 فبراير، 2011

جرالكم ايه يامصريين

اول امس كنت خارج من منزلي لشراء طلبات المنزل فوجدت الجيران مجتمعون اسفل العمارة و يبدو عليهم التوتر
فسالتهم خيرا اللهم اجعله خير
فاجابوا انه هناك شائعات عن عصابات تهاجم المنازل وان هناك سيارة سرقت تحت تهديد السلالاح من الحي المجاور لنا و انها تخص احد اصحاب المحلات وبالصدفة كنت ذاهبا لهذا المحل لشراء الطلبات
فقلت لهم انتظروا عودتي و سوف اتاكد من الخبر
و فعلا ذهبت لصاحب المحل فاكد لي ان السيارة تخص شقيقه و انه كان باحدي محطات البنزين التي علي حدود المدينة لتموين السيارة و عقب خروجه من المحطة اعترض طريقه سيارة نصف نقل بها 3 رجال مسلحون اوقفوه و اخرجوه من السيارة بالقوة و استولوا عليه و فروا بها!!!!!!
ونفي صاحب المحل شائعة العصابات التي تهاجم المنازل "ماهو احنا عندنا ناس تحب تزود في الكلام لكي تظهر انهم عليمون ببواطن الأمور"

المهم عدت لجيراني و قررنا التوجه للقسم لمناقشة مامور القسم في كيفية تأمين المدينة خاصة انه كانت تقام اكمنة ليلية علي مداخل و مخارج المدينة منذ نشأتها و توقفت منذ احاث فرار الشرطة العظيم و اصبحت المدينة سداح مداح للداخل و الخارج
اعتذر مأمور القسم الذي قابلنا بكل بشاشة وترحيب بصفتنا مواطنين نبغي المصلحة
اعتذر بقلة عدد الأفراد و ان هناك العديد من الضباط و الامناء يرفضون العودة للخدمة بسبب الحالة النفسية و المعاملة السيئة التي يقابلوها من المواطنين!!!!!!!!!!
سبحان الله الشرطة تشتكي من الشعب..له في ذلك حكم
وافاد ان المواطنين يقذفون الشرطة بعلب الكانز و يبصقون احيانا عليهم
المهم عرضنا عليه ان نتطوع للوقوف بالكمين الليلي كنوع من الدعم النفسي لرجال الشرطة و كمراقبين لأدائهم من ناحية و مراقبين لسلوك الجمهور و توعيتهم من جهة اخري
رحب المأمور بالفكرة و كان في منتهي السعادة و فعلا امر بتجهيز كمين علي المدخل الرئيسي بالمدينة كبداية و قمنا بمرافقة الضباط و الجنود بسياراتنا الخاصة الي موقع الكمين و قضيتا الليلة برفقتهم حتي السادسة فجرا
ومن ملاحظتي انه كان هناك مواطنين في منتهي الوعي يبدون ترحيبا بعودة الكمين و يسلموا علي الجنود..و اخرين ينظرون بريبة دون ابداء ترحيب او امتعاض و قلة كانوا يتعاملون بجفاء و قرف و كنا نحاول ان نشرح لهم انه كمين مشترك من الشرطة و الأهالي و انه لصالحنا و لعودة الأمان لشوارع مدينتنا
في اليوم التالي وقيل صلاة الجمعة تحدثت مع خطيب المسجد و طلبت منه التنويه عن الموضوع و ان من يرغب في التطوع لهذه الخدمة مرة في الشهر ان يترك اسمه و رقم المحمول لدي خطيب المسجد و سوف يمر احد افراد اللجنة المنظمة لتجميع الطلبات من المساجد و ينظم الخدمات الليلية حسب ظروف المتطوعين
وبع ان افاض الخطيب في اهمية دور رجال الشرطة و اهمية تعاون الأهالي و ان العين التي باتت تحرس في سبيل الله لاتمسها النار
وبعد الصلاة و لدهشتي لم يتقدم احد للتطوع علي عكس توقعاتي تماما
جرالكم ايه يامصريين ..البلد بقت بلدنا و احنا اللي نحميها و نحافظ عليه ماتفهموها بقي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا طولت عليكم معلهش هاقوم اشرب حاجة دافية احسن النوباطشية كانت برد جدا و شكلي اخدت برد في عضمي

السبت، 12 فبراير، 2011

ثورة

منذ بدء ثورة يناير و الأحداث تجري بسرعة الوميض لدرجة ان تسبق العقل في التفكير في الأحداث
و الان بعد تحقيق الهدف الرئيسي للثورة و هو اسقاط النظام متمثلا في رأس النظام و بعد مرور يوم كامل من الفرحة الغامرة التي لا تسمح ايضا بالتفكير من فرط فوران المشاعر
الان ممكن ان ننظر للخلف لنري المعاني الكامنة خلف كل حدث
يهمني هنا انا امسك بفكرة معينة..ان من عبقرية تلك الثورة انها استبقت في توقيتها ثورة اخري لو قدر لها ان قامت ان لا تبقي و لا تذر الا وهي ثورة الجياع
فالأوضاع في بلدنا الحبيب كانت تنبئ انه من المحال استمرار الحال فالفجور للمستغلين و لصوص المال العام كان قد وصل مداه و الفقر و الغلاء الذي يفتك بالطبقات الفقيرة ايضا قد وصل مداه
و هناك قوتان في الشعب كل منهما مؤهلة للثورة
الأولي هي الشباب المثقف الواعي المواكب للتطور و وسائل الأتصال
و القوة الثانية هي الشباب المطحون في العشوائيات و المتعطلين يكتسبوا قوت يومهم بالكاد
و لولا رحمة الله بهذه البلد ان تسبق القوة الاولي و تكون طليعة الثورة و يتبعها عموم الشعب متاسيا بخطواتها في السلمية و عدم التخريب لكانت مصر دخلت الي نفق مظلم
فشكرا لهذا الشباب و تحية لشهدائنا الأبرار

الأحد، 6 فبراير، 2011

استكراد

تبين ان الشعب المصري الطيب تعرض لأكبر عملية استكراد في تاريخه خلال الأسبوع المنصرم حيث كانت تصدر الأوامر من جهة مركزية في مكان مجهول الي جميع ضباط المباحث الذين فروا في انحاء القطر المصري بضرب النار ليلا من طبنجاتهم الميري في اوقات محدد وبعدها تنبعث التحذيرات من مآذن المساجد بوجود عصابات من البلطجية علي وشك الهجوم
مما اسفر عن تحطيم أعصاب الرجال السهرانين تحت البيوت و الأطفال المختبئين في احضان امهاتهم
وينتج عن هذا ضرب عشوائي للنيران من الجيش و يتسبب احيانا في اصابة الأبرياء